نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 176
اغتصاب أعراض أهل البيت أهون من ذهاب الإمامة عنده(375)
وأبو القاسم الكوفي – بحسب ما انتهينا إليه في بحثنا -أول من أسس لنظرية الاغتصاب وشيد أركانها ولا يبعد عندنا أن يكون هو من وضع الروايات والقصص التي تذكر واقعة التهديد ونسبها إلى الآل، ثم بررها بدعوى الوصية بالصبر ووجود نظائر لواقعة زواج أم كلثوم في الأمم السابقة، وسنرى أن نظرية الكوفي هي التي غلبت على أجوبة القدماء، كما سيأتي.
موقف أبي محمد الحسن بن موسى النوبختي (توفي في القرن الرابع)
كان أبو محمد النوبختي أول من ادعى أن عمر رضي الله عنه لم يدخل بأم كلثوم وتوفي عنها و هي صغيرة، فنقل عنه ابن شهر آشوب أنه قال في كتاب الإمامة: «إن أم كلثوم كانت صغيرة ومات عمر قبل أن يدخل بها»(376) ، والظاهر أن صدور هذا الجواب إنما هو للتملص من آثار هذا الزواج المبارك.
موقف الحسن بن محمد بن الحسن القمي (توفي بعد 378 هـ)
من المواقف التي لم يكتب لها أن تشتهر، موقف الحسن بن محمد القمي صاحب تاريخ قم، إذ أنه تعرض لهذا الزواج أثناء كلامه عن أبناء علي رضي الله عنه، فذهب إلى نفي وقوع هذا الزواج لأن أم كلثوم
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.