نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 138
وروايات تحكي زواجها من أبناء عمها على التوالي بعد استشهاد عمر رضي الله عنه. وآخرها تلك الروايات التي جاءت في خبر موتها هي وابنها من عمر رضي الله عنه في يوم واحد، وصلاة الصحابة الأجلاء عليهما.
وهذه الروايات من جهة الثبوت أكثرها صحيح ثابت، وإنما وقع الضعف في بعض روايات الخطبة والمهر، ومجموع الطرق التي جمعناها حول هذه القضية يبلغ 31 طريقا، وعدد الطرق التي حكمنا لها بالصحة إما لصحة السند، أو لمجموع الطرق، أو حكمنا لها بالصحة لقرائن أخرى يبلغ 17 طريقا، وعدد الطرق التي ضعفناها سندا ومتنا هو 14 طريقاً، وأما الأسانيد فقد فاقت 50 إسناداً(254) ، فهذه الروايات تصل بنا إلى نتيجة واضحةٍ تماماً لا لبس فيها ولا شك، وهي أن هذا الزواج المبارك قد تمّ بين عمر رضي الله عنه وبين أم كلثوم بنت عليٍّ وفاطمة رضي الله عنهما، برضا من علي وأهل بيته، وأنه حقيقة تاريخية ثابتة بأصح وأوثق الطرق العلمية، المبنية على المرويات الصحيحة ونصوص أهل العلم الصريحة التي سنتعرض لها في المبحث التالي.
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.