نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 139 · صفحة مطبوعة 139
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 139
المبحث الثاني: نصوص أهل العلم في إثبات مصاهرة عمر وعلي رضي الله عنهما
لما كان زواج الفاروق من السيدة أم كلثوم بهذه الشهرة في المرويات الحديثية، اتفقت كلمة المؤرخين جميعاً على صحته، ولذا حفلت كتب التواريخ والتراجم والأنساب بنصوص مفصلة عن هذا الزواج، ولم يُعرف عن أحدٍ من المتقدِّمين ولا المتأخرين إنكاره، أو التشكيك فيه.
وسنستعرض جملة من أقوال جماهير أهل العلم، بمختلف توجهاتهم في الحديث عن هذا الزواج وإثباته، وقد بدأنا بكتب الأنساب لأنها المصدر الأساسي لتعيين المصاهرات التي وقعت في التاريخ.
زواج عمر من أم كلثوم رضي الله عنها في كتب الأنساب
الإمام محمد بن شهاب الزهري (124 هـ(255) )
قال رحمه الله:«أم كلثوم بنت علي من فاطمة: تزوجها عمر بن الخطاب، فولدت له زيد بن عمر بن الخطاب»(256) .
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.