نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 128
سعيد بن العاص أم كلثوم بنت علي بعد عمر، وبعث إليها بمائة ألف فدخل عليها الحسين فشاورته، فقال: لا تزوجيه. فأرسلت إلى الحسن. فقال: أنا أزوِّجه فاتعدوا لذلك، وحضر الحسن، وأتاهم سعيد ومن معه، فقال سعيد: أين أبو عبد الله؟ قال له الحسن: أكفيك دونه. قال: فلعل أبا عبد الله كره هذا يا أبا محمد؟. قال: قد كان، وأكفيك. قال: إذاً لا أدخل في شيء يكرهه. ورجع ولم يعرض في المال ولم يأخذ منه شيئا»(231)
وروي عن غسان بن عبد الحميد بن عبيد بن يسار أن سعيد بن العاص بعث إلى أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب التي كانت تحت عمر بن الخطاب يخطبها، فأنعمت له، فبلغ ذلك إخوتها فكرهوه وثقل عليهم، وكلموها كلاما شديداً وقد كانت وعدت سعيداً موعداً، فدعت ابنها زيد بن عمر بن الخطاب، وهو يومئذ غلام صغير، وبسطت دارها ووضعت فيها سريراً، ثم قالت: إذا جاء سعيد بن العاص فزوجنيه. وقد كان سعيد وعد ناساً وأرسل إليهم ليحضروا تزويجه، فحضروه في المسجد فلما اجتمعوا إليه قال: إني دعوتكم لأمر بدا لي غيره، إني كنت خطبت أمَّ كلثوم بنتَ علي فأنعمت، والله ما كنت لأَدخل على ابني فاطمة بأمر يكرهانه، ثم التفت إلى كعب مولاه فقال: انظر إلى المائتي ألف درهم(232) التي هيأت لابنة علي اذهب بها إليها، وقل لها:
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.