نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 127
السختياني ذكر له نقله أم كلثوم بنت علي؟ فقال أيوب: إنما نقلها من دار الإمارة. ثم عقب ابن حزم قائلا: «وأما كلام أيوب فزلة عالم قد حذر منها قديماً»،...أما قوله «نقلها عن دار الإمارة» فوا فضيحتاه، وهل كان في المدينة قط دار إمارة مدة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، ومعاوية؟. وهل سكن كل واحد من هؤلاء إلا في دار نفسه؟، لكن لما رأى أيوب رحمه الله دار الإمارة بالبصرة ظن أنها بالمدينة كذلك، وأن عمر بن الخطاب سكن في دار الإمارة بالمدينة، فيا للعجب؟»(229)
قلت: لم يصب أبو محمد رحمه الله في اعتراضه، فأيوب لم يتفرد بهذا القول، بل قال مثله سفيان الثوري و إبراهيم النخعي كما مضى، وبمثل برواية هؤلاء الأئمة الحفاظ تقوم الحجة، وأما ورود دار الإمارة في كلامهم فمحمول على بيت عمر الذي أمر ببيعه في قضاء دينه عند وفاته، وكانت تسمى دار القضاء، أي قضاء الدين(230) .
ما ورد في وفاة عمر عنها وزواجها بعون بن جعفر ثم بمحمد بن جعفر ثم بعبد الله بن جعفر رضي الله عنهم
ثم إن عمر رضي الله عنه لما استشهد، تزوّجت أم كلثوم بعده عون بن جعفر، وقد روي أن ذلك كان بعد أن طلبها سعيد بن العاص لنفسه، فما تمّ هذا الأمر له، فعن عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال:«خطب
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.