نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 120
وقال الشيخ الألباني: «الحديث بمجموع هذه الطرق صحيح»(214) وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: «يتقوى الحديث بمجموع هذه الشواهد»(215) وقال الشيخ سعد الحميد: «والحديث بهذين الطريقين يكون حسناً لغيره، وهو بمجموع الطرق الأخرى صحيح لغيره»(216) وأما بقية الطرق التي لم تَرْتَقِ أسانيدها للثبوت فلا يحكم لها بالصحة في الجملة، إلا ما وافقت فيه الروايات الثابتة وفي الصحيح غُنية عن الضعيف.
وكذلك الشأن بالنسبة لروايات إرسال علي أم كلثوم إلى عمر، فقد رواها ثلاثة أئمة، الإمام أبو جعفر الباقر المدني، والإمام الحسن البصري، والإمام سليمان بن مهران الأعمش الكوفي، وأصح رواية هي رواية الحسن البصري لأنه لا يفصل بينه وبين الواقعة إلا سنوات معدودة، وأما الباقر فالمظنون به أنه أخذها عمن أدركهم من أهل بيته، و الأعمش رواه قطعا عن غير شيوخ الحسن البصري والباقر، وعليه فالخبر صحيح إن شاء الله تعالى، وأما بقية الطرق الضعيفة ففيها انقطاع وضعف شديدين في أسانيدها، ونكارة في متونها لذا لم نصححها وسيأتي مزيد من الكلام عنها في محله.
دراسة متون الروايات الواردة في قصة الخطبة
من خلال ما نصوص أحاديث زواج أم كلثوم من عمر، نستطيع أن نستخلص صورة مقربة للحادثة. وسيكون اقتصارنا على ما
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.