الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 119 من النسخة المطبوعة
صفحة 119
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 119 · صفحة مطبوعة 119

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 119

خلاصة تخريج روايات الخطبة

روي خبر خطبة عمر رضي الله عنه لأم كلثوم، ورغبته في الاتصال بالنسب النبوي من أربعة طرق متصلة السند إلى أربعة من الأئمة، وهم علي بن الحسين زين العابدين وأبو جعفر الباقر وعطاء وعكرمة، وروي من تسعة طرق غير ثابتة: عن الحسن بن علي (أو ابنه الحسن المثنى)، وعقبة بن عامر الجهني، وابن عباس، وجابر بن عبد الله، و ابن عمر، وأسلم مولى عمر، والمستظل بن حصين، وواقد بن محمد، ومحمد بن السائب الكلبي، وقد روي القسم المرفوع من الخبر وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي» من طرق أخرى من غير ذكر قصة الخطبة، ولم نتعرض لذكرها(212) .

وحيث أن هذه الطرق الثابتة في حكم المرسل إلا أن المقطوع به أن مخارجها مختلفة لاختلاف شيوخ كل راو من رواة الخبر، إضافة إلى أن رواة هذا الخبر من أهل البيت ممن يُجزم بأنهم أخذوا هذا لخبر عن آباءهم لأنه يتعلق بأهل بيتهم، وعليه يثبت الخبر بمجموع الطرق الثابتة الصحيحة، وهذا ما حكم به جماعة من أهل العلم، قال ابن كثير رحمه الله: «فهذه طرق جيدة مفيدة للقطع في هذه القضية بما تضمنته، وأم كلثوم هذه هي ابنة علي بن أبي طالب من فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم»(213)

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…