الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 118 من النسخة المطبوعة
صفحة 118
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 118 · صفحة مطبوعة 118

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 118

لعمر، فراجعه عمر رضي الله عنه في الأمر وبين له حرصه الشديد على الاقتران بأم كثلوم حين قال رضي الله عنه :«أنْكِحْنِيهَا، فوالله ما من الناس أحدٌ يرصُد من أمرها ما أرصد»(210) فلما تبين لعلي رضي الله عنه ذلك ذهب ما كان في نفسه من عدم الملائمة بين عمر و أم كلثوم في السن، بعدما تيقن من أن فارق السن بينهما لن يكون مؤثرا لأن عمر سيحسن صحبتها، فاقتنع علي حينها وقرر تزويج ابنته لعمر، ولكن عليا خشي أن يكون عمر قد تصور صغر سنها على غير ما هو عليه، فبعث أم كلثوم زوجة لعمر وشَرَطَ عليه أن ينظر إليها وقال له: «إن رضيتها فهي زوجتك»، فرضيها عمر رضي الله عنه لأن رغبته كانت في النسب أكثر من غيره، فتم الزواج لمّا رضي عمر أم كلثوم، وحل له منها ما يحل له من النساء، فتم بذلك الإيجاب والقبول الذين يتم بهما الزواج، وعليه فكل ما صنعه عمر مع أم كلثوم من المزاح وكشف الساق ليس فيه ما يخالف الشرع لأن كل ذلك وقع بعد أن تم الزواج، وأما قول أم كلثوم: «أرسل، لولا أنك أمير المؤمنين للطمت عينيك»، فهو محمول على أنها رضي الله عنه لم تدرك أنها صارت زوجة لعمر، فلذلك اعترضت عليه، ولاشك أن علياً بين لها فيما بعد أن عمر رضي الله عنه هو زوجها(211)

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…