نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 117
هو ادعاؤهم أن الزبير بن بكار هو من اختلقه(209)
وقد وردت الإشارة إلى إرسال علي أم كلثوم لعمر رضي الله عنه لينظر إلى صغرها في رواية إبراهيم بن رستم ورواية الكلبي وقد ذكرناها سابقا وتكلمنا عن أسانيدها.
بيان ودفع إشكال حول قضية إرسال علي رضي الله عنه ابنته أم كلثوم لعمر رضي الله عنه لينظر إلى صغر سنها رضي الله عنها
قد يُستشكل ما ورد في روايات إرسال علي رضي الله عنه ابنته أم كلثوم رضي الله عنها لعمر رضي الله عنه لينظر إلى صغر سنها، وما جاء فيها من أن عمر رضي الله عنه قد كشف عن ساق أم كلثوم، فربما يتوهم البعض ممن لم يتبين له وجه فِعل عمر َ لذلك، ولم يُحط بتفاصيل القصة ومجموع الروايات أن علياً وعمر رضي الله عنهما قد خالفا حكم الشرع في هذه المسالة، فيظن من نظرته القاصرة للروايات أن عمر رضي الله عنه كشف أم كلثوم قبل أن تحِلَّ له، ولكن هذا الإشكال يزول عند التأمل في مجموع الروايات وربط خيوطها ببعض، واستحضار ديانة عمر وعلي رضي الله عنهما، وكونهما من أحرص الناس على الالتزام بشرع الله، وأبعدهما من مخالفته، كما هو اللائق بهما رضي الله عنهما.
والذي يظهر من مراجعة مجموع الروايات الثابتة في هذا المسألة، أن علياً رضي الله عنه كان يعلم بأن عمر راغب في الزواج بأم كلثوم بنت فاطمة ليحظى بشرف الانتساب إلى البيت النبوي، ولكن عليا كان يتصور أول الأمر أن أم كلثوم لا تليق بعمر رضي الله عنه لفارق السن بينهما، فاعتذر بذلك
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.