الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 116 من النسخة المطبوعة
صفحة 116
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 116 · صفحة مطبوعة 116

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 116

عمر بن الخطاب إلى مجلس المهاجرين في الروضة، وكان يجلس فيه المهاجرون الأولون، فجلس إليهم، فقال لهم: زفوني، فقالوا: لماذا يا أمير المؤمنين، قال: تزوجت أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل نسب وسبب وصهر منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي وصهري»، فكان لي به السبب والنسب، وأردت أن أجمع إليه الصهر، فزفوه رضي الله عنهم».

أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق(206) ، وابن الجوزي في المنتظم(207) ، ووقع عنده بدل «زفوني»: «رَفِّئُوني»، وبدل «فزفوه»: «فرفئوه».

والزبير بن بكار لم يذكر سنده لهذه القصة، وواضح أنه قد جمع بين روايات الخطبة في متن واحد، وقد تفرد بزيادة: «لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك، ثم خرجت حتى جاءت أباها، فأخبرته الخبر وقالت: بعثتني إلى شيخ سوء، فقال: مهلا يا بنية، فإنه زوجك»، فلم ترد عند غيره وهي زيادة منكرة لا تصح، والبلاء فيها من غيره فإن له شيوخا متهمين يروي عنهم(208) وأما بقية المتن فقد وافق فيه من سبقه ممن أسنده، وإنما أحببنا عرض روايته كي نبين أن الزبير بن بكار ليس إلا ناقلا للخبر عمن سبقه، لأن عمدة أدلة بعض من أنكروا هذا الزواج

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…