الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 115 من النسخة المطبوعة
صفحة 115
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 115 · صفحة مطبوعة 115

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 115

فزوجها إياه، فولدت له غلاما يقال له زيد»(205)

قلت الواقدي متروك عندما يُسند، فمن باب أولى ألا يعبأ بما يرويه بدون سند، سيما أن سياق خبره مخالف لرواية بقية الثقات في المجمل، إذ تفرد بقول أم كلثوم: «ما نشر البرد ولا نظر إلا إلي»، وعليه فلا عبرة بهذا الخبر، وأما قول عمر رضي الله عنه: «إنك والله ما بك ذلك، ولكن قد علمنا ما بك»، فيمكن أن نحمله على ما ورد في رواية الأعمش عن عمر رضي الله عنه أنه قال: «ما بك إلا منعها».

الطريق الثالث: رواية الزبير بن بكار

قال ابن عساكر:«أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي، قالا: أنا أبو جعفر محمد بن أحمد أنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس، أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب أم كلثوم إلى علي بن أبي طالب، فقال له علي إنها صغيرة، فقال له عمر: زوجنيها يا أبا الحسن، فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصُد أحد، فقال له علي: أنا أبعثها إليك، فإن رضيت فقد زوَّجْتُكَهَا، فبعثها إليه ببرد، وقال لها: قولي له: هذا البرد الذي قلت لك، فقالت ذلك لعمر، فقال: قولي قد رضيته رضي الله عنك، وضع يده على ساقها وكشفها، فقالت له: أتفعل هذا، لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك، ثم خرجت حتى جاءت أباها، فأخبرته الخبر وقالت: بعثتني إلى شيخ سوءٍ، فقال: مهلاً يا بنية، فإنه زوجك، فجاء

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…