نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 114
الأول: شدة ضعف إسناده لإعضاله، وسقوط أكثر من رجل في سنده، لأن راويه عاصم بن عمر بن قتادة توفي بعد 120 هـ.
الثاني: التفرد والمخالفة في المتن، فقد تفرد هذا الخبر برواية أخذ عمر رضي الله عنه بدرع أم كلثوم رضي الله عنها وقوله لها «حصان كريم»، وقوله لعلي رضي الله عنه «ما أحسنها، ما أجملها»، وهذه التفاصيل لم ترد في بقية الروايات الثابتة.
وهناك كلام في أحمد بن عبد الجبار العطاردي كما تراه في ترجمته، إلا أن هذا لا يضر لأن سماعه للسيرة عن يونس بن بكير صحيح(204) ، والخبر بهذا اللفظ ضعيف غير ثابت.
الطريق الثاني: رواية الواقدي
قال ابن سعد: «قال محمد بن عمر، وغيره: لما خطب عمر بن الخطاب إلى علي ابنته أم كلثوم، قال: يا أمير المؤمنين إنها صبية، فقال: إنك والله ما بك ذلك، ولكن قد علمنا ما بك، فأمر علي بها فصُنعت، ثم أمر ببُرد فطواه، وقال: انطلقي بهذا إلى أمير المؤمنين فقولي أرسلني أبي يقرئك السلام ويقول: إن رضيت البرد فأمسكه، وإن سخِطْتَّه فرُدَّه فلما أتت عمر، قال: بارك الله فيك وفي أبيك قد رضينا، قال: فرجعت إلى أبيها فقالت: ما نشر البرد ولا نظر إلا إلي،
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.