الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 113 من النسخة المطبوعة
صفحة 113
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 113 · صفحة مطبوعة 113

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 113

حُلّةً، ففهم الأعمش أن هذا من باب التزيين فرواه بالمعنى، والله أعلم.

وبمجموع طرق هذا الخبر يصير ثابتا وصحيحا، لأن الضعف الواقع في مفاريد أسانيدها مجبور إن شاء الله تعالى، خاصة في الألفاظ التي اتفقت عليه جميع الطرق، والله أعلم.

الطرق الضعيفة

الطريق الأول: رواية عاصم بن عمر بن قتادة

قال ابن إسحاق: «حدثني عاصم بن عمر بن قتادة قال: خطب عمر بن الخطاب إلى علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم، وكانت لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاعتل علي عليه، وقال: هي صغيرة، فقال عمر: لا والله ما ذاك بك ولكن أردت منعي، فإن كان كما تقول فابعثها إلي، فرجع علي فدعاها فأعطاها حلة فقال: انطلقي بهذه إلى أمير المؤمنين فقولي: يقول لك أبي كيف ترى هذه الحلة، فأتته بها، فقالت له ذلك، فأخذ بدرعها فاجتبذتها منه، وقالت: أرسل، فأرسلها وقال: حصان كريم، انطلقي فقولي له: ما أحسنها وأجملها، ليست والله كما قلت، فزوجها إياه».

رواه ابن إسحاق واللفظ له(202) ، والدولابي(203) من طريق ابن إسحاق به لكن الخبر لا يصح لأمرين:

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…