الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 112 من النسخة المطبوعة
صفحة 112
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 112 · صفحة مطبوعة 112

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 112

وهذا الإسناد صحيح إلى الحسن البصري، وهذا أصح ما ورد فيه هذا الباب، إلا أن الحسن لم يدرك الواقعة، لأنه ولد قبل وفاة الفاروق بسنتين(200) ، والظاهر أن هذه الرواية مروية بالمعنى، كما أن سياقها مخالف لبقية طرق الرواية، إذ أن بقية الرواة اتفقوا على أن عمر قد رضي أم كلثوم زوجةً بمجرد ما أرسلها إليه علي، خلافا لهذه الرواية التي تنص على أن عمر إنما خطبها وتزوجها بعدما أُرسلت إليه أم كلثوم، فوجب التنبيه على ذلك حتى لا يتصور أن هذه الرواية مخالفة لبقية الروايات.

الطريق الثالث: رواية الأعمش

قال عبد الرزاق: «عن ابن جريج قال: سمعت الأعمش يقول: خطب عمر بن الخطاب إلى علي ابنته، فقال: ما بك إلا منعها، قال: سوف أرسلها، فإن رضيت فهي امرأتك، وقد أنكحتك، فزينها وأرسل بها إليه، فقال: قد رضيت، فأخذ بساقها، فقالت: والله لولا أنك أمير المؤمنين لصككت عينك»(201) .

قلت: إسناده صحيح إلى الأعمش، لكنه منقطع بل يغلب على الظن أن يكون معضلا، لأن الأعمش ولد سنة 61 هـ، وقد يستنكر في الخبر قوله: «فزينها»، لأنه لم يرد في بقية الطرق الثابتة، إلا أن يحمل التزيين على ما ورد في بعض الطرق من أن عليا أرسل مع أم كلثوم

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…