نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 106
الطريق الثامن:رواية واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن بعض أهله
قال أحمد بن عبد الجبار: «حدثنا يونس بن بكير عن خالد بن صالح عن واقد بن محمد بن عبد الله بن عمر عن بعض أهله قال: خطب عمر ابن الخطاب إلى علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم، وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له علي: إن علي فيها أمراء حتى استأذنهم، فأتى ولد فاطمة، فذكر ذلك لهم فقالوا: زوِّجْهُ، فدعا أم كلثوم وهي يومئذ صبية فقال: انطلقي إلى أمير المؤمنين فقولي: إن أبي يقرئك السلام ويقول لك: إنا قد قضينا حاجتك التي طلبت، فأخذها عمر فضمَّهَا إليه، وقال: إني خطبتها إلى أبيها فزوجنيها، فقيل: يا أمير المؤمنين ما كنت تريد إليها وهي صبية صغيرة؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل سبب منقطع يوم القيامة إلا سببي، فأردت أن يكون بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم سببُ صِهْرٍ» .
رواه يونس بن بكير في زياداته على سيرة ابن اسحاق(184) ، ومن طريقه الدولابي في الذرية الطاهرة(185) ، وفيه علل:
الأولى: خالد بن صالح، لم نتمكن من معرفته، فإن كان المقصود هو خالد بن يزيد بن صالح فهو ثقة(186) ، وإلا فهو مجهول.
الثانية:
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.