نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 105
2 -قال أبو بكر القطيعي: «حدثنا محمد قال حدثنا بشر بن مهران، نا شريك، عن شبيب بن غرقدة، عن المستظل، أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي بن أبي طالب أم كلثوم، فاعتل عليه بصغرها، فقال: إني لم أرد الباه، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة، ما خلا سببي ونسبي، كل ولد أب فإن عصبتهم لأبيهم، ما خلا ولد فاطمة؛ فإني أنا أبوهم وعصبتهم».
أخرجه أبو بكر القطيعي في زياداته على فضائل الصحابة لأحمد(181) ، من طريق محمد بن يونس الكديمي، ومن طريق الكديمي أخرجه أبو نعيم(182) ، ووقع عنده: «إني لم أرد الباءة» بدل «الباه»(183) ، ومحمد بن يونس الكديمي مضى أنه متهم بالكذب، لكنه متابع في الإسناد، تابعه أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي.
وأما زيادة: «كل ولد أب فإن عصبتهم لأبيهم، ما خلا ولد فاطمة؛ فإني أنا أبوهم وعصبتهم»، فالظاهر أنها حديث آخر لا علاقة له بهذه القصة، وهو حديث لا يصح، والظاهر أن الكديمي جمع بين الحديثين في حديث واحد، وهذا غلط فاحش.
وهذين الإسنادين يوهن بعضهما بعضا، فلا تفيد هذه المتابعات في تقوية الخبر، ولذا لم يتحرر لنا حُسْنُ الإسناد، لكن مضمون هذا الخبر صحيح، وقد صح من طرق أخرى مضت في قسم الروايات الثابتة.
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.