نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 107
الإبهام، لأن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر لم يعين «بعض أهله» الذين حدث عنهم، كما أن الفاصلة بين واقد وبين الواقعة هي ثلاثة أجيال، فلا شك أن الخبر معضل، وهذا موجب للضعف الشديد.
الثالث: قد تفرد هذا الخبر بذكر استشارة علي لأهل بيته، وسؤالِ بعض الناس لعمرَ عن سبب زواجه بأم كلثوم مع صغر سنها، وهذا موجب للتوقف في تصحيح هذه الرواية، لأن من رواه من التابعين و أهل البيت على كثرتهم لم يذكروا تلك التفاصيل ، ولا تنفع المتابعات في جبر ما تفرد به.
والخلاصة أن الخبر بهذا اللفظ ضعيف غير ثابت أيضاً.
الطريق التاسع: رواية محمد بن السائب الكلبي
قال البلاذري:«حدثني عباس بن هشام الكلبي، عن أبيه عن جده قال: خطب عمر بن الخطاب من علي أم كلثوم- رضي الله تعالى عنهم- فقال: إنها صغيرة فقال: يا أبا حسنين إنما حرصي عليها لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما سبب ولا صهر إلا وهو منقطع يوم القيامة إلا سببي وصهري». فقال علي: أنا مرسلها إليك لتراها. فلما جاءته قال لها: قولي لأبيك: إني قد رضيت الحلة، فأدت الرسالة، فزوجه علي إياها وأصدقها عمر أربعين ألفا»(187) .
قلت: هذا إسناد واه ومنقطع، فالكلبي وابنه وإن كانا من المعتمدين في الأنساب، إلا
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.