نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 104
الطريق السابع: رواية المستظل بن حصين
وروي عنه من طريقين، رواه أبو قلابة الرقاشي ومحمد بن يونس الكديمي من طريق شريك بن عبد الله:
1 -قال الهيثم بن كليب الشاشي: «حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، حدثني عمر بن عامر وبشر بن مهران قالا: ثنا شريك، قال أحدهما: حدثنا بمكة، ولم يذكر الآخر ثنا عن شبيب بن غرقدة عن المستظل بن حصين أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي ابنته فاعتل عليه بصغرها فقال إني أعددتها لابن أخي جعفر قال عمر إني والله ما أردت بها الباه إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «كل سبب ونسب يقطع يوم القيامة غير سببي ونسبي» .
أخرجه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة(176) عن الهيثم بن كُليب الشاشي، ونسبه إلى الشاشي ابن كثير في مسند الفاروق وقال:«إسناد حسن»(177) ، وقال الشيخ عبد الملك بن دهيش في تحقيقه للأحاديث المختارة: «إسناده حسن».
قلنا: هذا الإسناد لا يصح، لأن من رواه عن شريك ضعفاء، فالأول هو عمر بن عامر السعدي التمار، إن لم يكن ضعيفا فأحسن أحواله أن يكون مجهول الحال(178) ، ولا ينفع اقترانه في هذه الرواية ببشر بن مهران، فهو ضعيف ترك أبو حاتم حديثه(179) ، وذكره ابن حبان في الثقات(180) والظاهر أنه لم يطلع على كلام ابن أبي حاتم فيه.
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.