الثناء المتبادل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 51
عمر ومع ذلك يحرص عليه هذا الحرص الشديد، أفليس هذا بدليل على عظم اهتمام وحب الفاروق لهم رضي الله عنهم أجمعين
ومن ثنائه على حَبْر الأمة عبد الله بن عباس رضي الله عنه ما ورد في البخاري عن ابن عباس رضي الله عنه: كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر فقال بعضهم: لِمَ تُدخل هذا الفتى معنا؟ فقال: إنه ممن قد علمتم(128) .
وأورد ابن عبد البر عن عمر رضي الله عنه أنه كان يقول عن ابن عباس رضي الله عنه: «نعم ترجمان القرآن عبد الله بن عباس. وكان يقول إذا أقبل: جاء فتى الكهول، وذو اللسان السؤول والقلب العقول»(129) .
وقد جاء في مستدرك الحاكم عن علي بن الحسين: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب إلى علي رضي الله عنه أم كلثوم. فقال: أنكحنيها. فقال علي: إني أرصدها(130) لابن أخي عبد الله بن جعفر فقال عمر: أنكحنيها فوالله ما من الناس أحد يرصد من أمرها ما أرصده، فأنكحه علي، فأتى عمر المهاجرين فقال: ألا تهنئوني؟ فقالوا: بمن يا أمير المؤمنين؟ فقال: بأم كلثوم بنت علي وابنة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي»(131) .
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.