الثناء المتبادل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 50
محمد بن عمر، قال: حدثني أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده قال: رأيت عمر بن الخطاب حين عرض عليه الكتاب وبنو تيم على أثر بني هاشم وبنو عدي على أثر بني تيم، فأسمعه يقول: ضعوا عمر موضعه وابدؤوا بالأقرب، فجاءت بنو عدي إلى عمر فقالوا: أنت خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو خليفة أبي بكر وأبو بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: وذاك فلو جعلت نفسك حيث جعلك هؤلاء القوم، قال بخ بخ بني عدي، أردتم الأكل على ظهري، لان أذهب حسناتي لكم، لا والله حتى تأتيكم الدعوة، وإن أطبق عليكم الدفتر يعني ولو أن تكتبوا آخر الناس إن لي صاحبين سلكا طريقا فإن خالفتهما خولف بي، والله ما أدركنا الفضل في الدنيا ولا ما نرجو من الآخرة من ثواب الله على ما عملنا إلا بمحمد صلى الله عليه وسلم، فهو شرفنا وقومه أشرف العرب(126)
وفي سير أعلام النبلاء للذهبي: «أن عمر رضي الله عنه قال للحسين: يا بني، لو كنت تأتينا وتغشانا قال: أي الحسين رضي الله عنه: فجئت يوماً وهو خال بمعاوية رضي الله عنه وابن عمر بالباب ولم يؤذن له فرجعت يوماً وهو خال بمعاوية رضي الله عنه وابن عمر بالباب ولم يؤذن له فرجعت فلقيني بعد، فقال لي: يا بني لم أرك تأتينا فقال: جئت وأنت خال بمعاوية ورأيت ابن عمر ابنك عبد الله رجع فرجعت. فقال: أنت أحق بالإذن من عبد الله ابن عمر، إنما أنبت في رؤوسنا ما ترى الله ثم أنتم. قال: وضع يده على رأسه(127) فانظر رحمك الله إلى سن الحسين رضي الله عنه في عهد
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.