الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الثناء المتبادل بين الآل والأصحابصفحة 49 من النسخة المطبوعة
صفحة 49
حجم النص28
الثناء المتبادل بين الآل والأصحابورقة PDF 49 · صفحة مطبوعة 49

الثناء المتبادل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 49

آذيت هذا في قبره»(123)

وفي الاستيعاب لابن عبد البر، عن عمر رضي الله عنه أنه قال: أقضانا علي(124) .

وجاء في تاريخ دمشق لابن عساكر: «أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما دَوَّن الديوان وفرض العطاء، ألحق الحسن والحسين رضي الله عنهما بفريضة أبيهما رضي الله عنه على أهل بدر، لقرابتهما لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ففرض لكل واحد منهما خمسة آلاف»(125) .

وقد روى ابن سعد هذا الأثر مطولاً بإسناده عن جبير بن الحويرث بن نقيد أن عمر بن الخطاب استشار المسلمين في تدوين الديوان، فقال له علي بن أبي طالب: تقسم كل سنة ما اجتمع إليك من مال ولا تمسك منه شيئاً، وقال عثمان بن عفان: أرى مالاً كثيراً يسع الناس، وإن لم يُحصوا حتى تعرف من أخذ ممن لم يأخذ خشيت أن ينشر الأمر، فقال له الوليد بن هشام بن المغيرة: يا أمير المؤمنين قد جئت الشام، فرأيت ملوكها قد دونوا ديواناً، وجندوا جنوداً فأخذ بقوله فدعا عقيل بن أبي طالب ومخرمة بن نوفل وجبير بن مطعم، وكانوا من نسابي قريش فقال: اكتبوا الناس على منازلهم، فكتبوا فبدؤوا ببني هاشم ثم أتبعوهم أبا بكر وقومه، ثم عمر وقومه على الخلافة فلما نظر إليه عمر قال: وددت والله أنه هكذا ولكن ابدؤوا بقرابة النبي صلى الله عليه وسلم الأقرب فالأقرب، حتى تضعوا عمر حيث وضعه الله. قال: أخبرنا

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الثناء المتبادل بين الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الثناء المتبادل بين الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…