الثناء المتبادل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 47
وأخرجه الحاكم في مستدركه من طريق عفان بن مسلم عن وهيب مطولاً كنحو ما تقدم»(117)
وهذا لا ينافي ما حدثت به عائشة أن علياً لم يبايع إلا بعد ستة أشهر، لأن عائشة حدثت بما علمت وأبو سعيد الخدري حدث بما علم، ومن علم حجة على من لم يعلم.
وروى الدارقطني في فضائل الصحابة ومناقبهم بإسناده عن عبد الله ابن جعفر رضي الله عنه قال: رحم الله أبا بكر كان لنا والياً، فنعم الوالي كان لنا ما رأينا حاضناً قط كان خيراً منه(118) ، إنا لجلوس عنده يوماً في البيت إذ جاءه عمر، وكان الاستئذان ثلاثاً فاستأذن مرة فلم يؤذن له، ثم استأذن الثانية فلم يؤذن له فلما كانت الثالثة استأذن، فقال له أبو بكر: ادخل فدخل ومعه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له عمر: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم حبستنا بالباب؟ استأذنا مرتين فلم يؤذن لنا فهذه الثالثة. قال إن بني جعفر كان بين أيديهم طعام يأكلونه، فخفت أن تدخلوا فتشركوهم في طعامهم(119) .
وهذا فيه عظيم رعاية من أبي بكر لأولاد جعفر رضي الله عنه، ومبالغة في حفظهم.
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.