الثناء المتبادل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 26
يقول ابن أبي الحديد(65) تعليقاً على هذا النص في شرحه لنهج البلاغة: «ويروى (لله بلاء فلان) أي: لله ما صنع، وفلان المكني عنه عمر بن الخطاب، وقد وجدت النسخة التي بخط الرضى أبي الحسن(66) جامع نهج البلاغة وتحت فلان عمر، حدثني بذلك فخار ابن معد الموسوي الأودي الشاعر»(67) .
وقد أثنى علي بن أبي طالب رضي الله عنه على عمر رضي الله عنه أيضاً فقال: «ووليهم والٍ، فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه»(68) .
يقول ابن أبي الحديد: «الجران مقدم العنق، وهذا الوالي هو عمر بن الخطاب»(69) .
- روى الإمام أحمد عن محمد بن حاطب قال: سمعت علياً يقول- يعني ﴿ إِنَّ الَّذينَ سَبَقَت لَهُم مِنَّا الحُسنىٰ أُولـٰئِكَ عَنها مُبعَدونَ(70) ﴾ -: منهم عثمان(71) .
وروى عن محمد بن الحنفية «بلغ علياً رضي الله عنه أن عائشة تلعن قتلة عثمان في المربد، فرفع يديه حتى بلغ بهما وجهه فقال: وأنا ألعن قتلة عثمان في السهل والجبل. قال مرتين أو ثلاثاً(72) .
حواشي هذه الصفحة8 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.