الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الثناء المتبادل بين الآل والأصحابصفحة 25 من النسخة المطبوعة
صفحة 25
حجم النص28
الثناء المتبادل بين الآل والأصحابورقة PDF 25 · صفحة مطبوعة 25

الثناء المتبادل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 25

الأخرى كنت رداءاً(56) للناس ومثابة(57) للمسلمين(58)

ويخاطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه أيضاً فيقول له: «فكن قطباً واستدر الرحا بالعرب، وأصلهم دونك نار الحرب، فإنك إن شخصت من هذه الأرض انتقضت عليك العرب من أطرافها وأقطارها، حتى يكون ما تدع وراءك من العورات أهم إليك مما بين يديك، إن الأعاجم إن ينظروا إليك غداً يقولوا: هذا أصل العرب، فإذا اقتطعتموه استرحتم، فيكون ذلك أشد لكَلَبِهم عليك، وطمعهم فيك»(59) .

ويمدح عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد موته قائلاً: «لله بلاء فلان(60) فلقد قوَّم الأولاد(61) ، وداوى العمد(62) ، وأقام السنة، وخلف الفتنة(63) ! ذهب نقي الثوب وقليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه، رحل وتركهم في طرق متشعبة، يهتدي بها الضال، ولا يستيقن المهتدي»(64) .

حواشي هذه الصفحة9 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الثناء المتبادل بين الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الثناء المتبادل بين الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…