الثناء المتبادل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 27
وليس أدل على هذه العلاقة الطيبة المتينة بين عمر وعلي من تزويج علي ابنته أم كلثوم لعمر بن الخطاب، كما أقرت بذلك كتب التراجم والتواريخ والأنساب والسير والحديث والفقه(73) .
وهذا مالك الأشتر النخعي(74) صاحب علي بن أبي طالب المقرب كما تسطر كتب التاريخ، يثني على الشيخين أبي بكر وعمر ثناءً عاطراً فيقول: «أما بعد فإن الله تبارك وتعالى أكرم هذه الأمة برسوله محمد صلى الله عليه وسلم فجمع كلمتها وأظهرها على الناس، فلبث بذلك ما شاء أن يلبث ثم قبضه الله عز وجل إلى رضوانه ومحل جنانه، ثم ولي من بعده قوم صالحون عملوا بكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وجزاهم بأحسن ما أسلفوا من الصالحات»(75) .
ويقول أيضاً في خطبة أخرى: «أيها الناس، إن الله تبارك وتعالى بعث فيكم رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم بشيراً ونذيراً، وأنزل عليه الكتاب فيه الحلال والحرام والسنن، ثم قبضه
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.