الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الثناء المتبادل بين الآل والأصحابصفحة 24 من النسخة المطبوعة
صفحة 24
حجم النص28
الثناء المتبادل بين الآل والأصحابورقة PDF 24 · صفحة مطبوعة 24

الثناء المتبادل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 24

وقال علي رضي الله عنه أيضاً واصفاً حاله وحال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، واستبسالهم جميعاً في وجه الأعداء قال:

«ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا، وما يزيدنا ذلك إلا إيماناً وتسليماً ومضياً على اللقم(50) ، وصبراً على مضض الألم، وجداً في جهاد العدو، ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا، يتصاولان تصاول الفحلين. يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صاحبه كأس المنون، فمرة لنا من عدونا ومرة لعدونا منا، فلما رأى الله صدقنا في جهاد العدو، أنزل بعدونا الكبت

وأنزل علينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقياً جرانه(51) ، ومتبوئاً أوطانه، ولعمري لو كنا نأتي ما أتيتم – يعني أصحابه – ما قام للدين عمود، ولا اخضر للإيمان عود وايم الله لتحتلبنها دماً، ولنتبعها ندماً(52) .

وها هو ذا يخاطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد أن استشاره في غزو الروم فيقول: «إنك متى سرت إلى هذا العدو بنفسك، فتلقهم فتنكب، لا تكن للمسلين كانفة(53) دون أقصى بلادهم. ليس بعدك مرجع يرجعون إليه، فابعث إليهم رجلاً محراباً(54) واحفز معه أهل البلاء(55) والنصيحة، فإن أظهر الله فذاك ما تحب، وإن تكن

حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الثناء المتبادل بين الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الثناء المتبادل بين الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…