الثناء المتبادل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 16
قال الحافظ ابن حجر: «أصح ما وقفت عليه من ذلك أن الصحابي: من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به ومات على الإسلام»(27) .
فعلى هذا فإن آل البيت الذين أدركوا النبي صلى الله عليه وسلم وأسلموا هم صحابة أيضاً؛ لذا فإن كثيراً من الكتب تذكر الصحابة دون أن تميز آل البيت من الصحابة لهذا السبب، والله أعلم.
أدلة فضائل الصحابة كثيرة منها :
قوله تعالى: ﴿ كُنتُم خَيرَ أُمَّةٍ أُخرِجَت لِلنّاسِ(28) ﴾ ، فإذا لم يكن الصحابة رضي الله عنهم أولى الناس بالدخول في الآية فمن غيرهم؟.
وقوله تعالى: ﴿ وَكَذٰلِكَ جَعَلناكُم أُمَّةً وَسَطًا لِتَكونوا شُهَداءَ عَلَى النّاسِ وَيَكونَ الرَّسولُ عَلَيكُم شَهيدًا(29) ﴾ ، والوسط خيار الناس والصحابة رضي الله عنهم – ومنهم أهل البيت – أولى هذه الأمة بالدخول في الآية.
وقوله تعالى: ﴿ لَقَد رَضِيَ اللَّهُ عَنِ المُؤمِنينَ إِذ يُبايِعونَكَ تَحتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما في قُلوبِهِم فَأَنزَلَ السَّكينَةَ عَلَيهِم وَأَثابَهُم فَتحًا قَريبًا(30) ﴾ .
ومن يرضى عنه الله فإنه يستحق موجبات الرضا فلا يسخط عليه أبداً، لان الله يعلم الغيب ولا يمكن أن يخلف وعده.
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.