الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الثناء المتبادل بين الآل والأصحابصفحة 15 من النسخة المطبوعة
صفحة 15
حجم النص28
الثناء المتبادل بين الآل والأصحابورقة PDF 15 · صفحة مطبوعة 15

الثناء المتبادل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 15

عن الإفراط والتفريط؛ فكلا جانبي الغلو ذميم، ومنهم أمهات المؤمنين أزواجه في الدنيا والآخرة، وأهل البيت وإن كانوا ذوي فضائل عظيمة ومناقب جسيمة، فإنه قد يوجد من هو أفضل من بعضهم لاعتبارات أخرى، لأنه لا عصمة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولولايتهم شروط من أهمها:

أن يكونوا مستقيمين على الإسلام، فإن كانوا كفاراً فلا محبة ولا ولاية لهم، ولو أغنت القرابة وحدها لأغنت عن أبي لهب!!!. أن يكونوا متبعين لهدي النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم: «ألا إن آل أبي – يعني فلاناً – ليسوا لي بأولياء، إنما وليي الله وصالح المؤمنين»(25) .

وقد نص علماء السنة على هذا الوجوب في كتب العقائد، ومنهم الإمام الطحاوي ت (321هـ) في عقيدته المشهورة، والإمام البربهاري ت(329هـ)، والآجري في الشريعة ت(360هـ) والإسفراييني ت(471هـ)، والقحطاني في نونيته ت (378هـ)، وهو قول الموفق ابن قدامه المقدسي ت (620هـ) في لمعة الاعتقاد، وشيخ الإسلام بن تيمية في الواسطية ت (728هـ)، وابن كثير الدمشقي ت(774هـ) في تفسيره، ومحمد بن إبراهيم الوزير اليماني ت(840هـ) في إيثار الحق على الخلق، وصديق حسن خان ت (1307هـ) في الدين الخاص، وعبد الرحمن بن ناصر السعدي ت(1376هـ) في التنبيهات اللطيفة، وغيرهم كثير(26) .

مَنْ هم الصحابة ؟

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الثناء المتبادل بين الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الثناء المتبادل بين الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…