الثناء المتبادل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 17
وقوله تعالى: ﴿ وَالسّابِقونَ الأَوَّلونَ مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ وَالَّذينَ اتَّبَعوهُم بِإِحسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم وَرَضوا عَنهُ(31) ﴾ .
وقوله تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤمِنينَ(32) ﴾ .
وقوله تعالى: ﴿ لِلفُقَراءِ المُهاجِرينَ الَّذينَ أُخرِجوا مِن دِيارِهِم وَأَموالِهِم يَبتَغونَ فَضلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضوانًا وَيَنصُرونَ اللَّهَ وَرَسولَهُ ۚ أُولـٰئِكَ هُمُ الصّادِقونَ(33) ﴾ .
فأخبر أنهم صادقون، ووصف الله تعالى لهم بالصدق دليل على أنهم ليسوا بمنافقين.
ولو لم يكن لهم إلا هجرتهم وجهادهم وبذلهم المهج والأموال وقتل الآباء والأبناء، والمناصحة في الدين وقوة الإيمان واليقين لكفاهم فضيلة.
مما ورد في السنة المطهرة من فضائلهم
عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله الله في أصحابي، الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضاً بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله يوشك أن يأخذه»(34) .
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تسبوا أصحابي،
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.