الثناء المتبادل بين الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 14
ومنها ما رواه البخاري في صحيحه: عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه أنهم قالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قولوا اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد(22) .
ففي ركن الإسلام الركين – الصلاة – فرض الله علينا الصلاة على أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم. ومنها حديث أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة، إلا سببي ونسبي»(23) .
بيان معتقد المسلمين في أهل البيت والصحابة
مما لا شك فيه أن الأرومة(24) الهاشمية أشرف الأنساب والأحساب، ومحبة المؤمنين لبني هاشم تبع لمحبة النبي صلى الله عليه وسلم، فهي فرض واجب يؤجر المسلم عليه، لإسلامهم وفضلهم وسابقتهم وقربهم من النبي صلى الله عليه وسلم ولحث النبي صلى الله عليه وسلم ووصايته بهم.
والناس ينقسمون فيهم، بين مُفَرِّطٍ ومُفْرِطٍ، والقول الرشيد فيهم إيجاب محبتهم، وهي من محبة النبي صلى الله عليه وسلم، بعيداً
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.