مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهورقة PDF 366 · صفحة مطبوعة 366
مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 366
235-(بينا نحن بفناء الكعبة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا، إذ خرج علينا مما يلي الركن اليماني شيء عظيم، كأعظم ما يكون من الفيلة، قال: فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: لُعنت، أو قال: خُزيت، شك إسحاق، قال: فقال علي بن أبي طالب: ما هذا يا رسول الله؟ قال: أو ما تعرفه يا علي؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال: هذا إبليس، فوثب إليه فقبض على ناصيته، وجذبه، فأزاله عن موضعه. وقال: يا رسول الله أقتله؟ قال: أوما علمت أنه قد أجل إلى الوقت المعلوم. قال: فتركه من يده فوقف ناحية، ثم قال: مالي ولك يا ابن أبي طالب، والله ما أبغضك أحد إلا وقد شاركت أباه فيه، اقرأ ما قاله الله تعالى: ﴿ وَشَارِكْهُمْ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَٰدِ﴾(79) .قال ابن عباس: ثم حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لقد عرض لي في الصلاة، فأخذت بحلقة فخنقته، فإني لأجد برد لسانه على ظهر كفي، ولولا دعوة أخي سليمان لأريتكموه مربوطا بالسارية تنظرون إليه).
(235) ورد من حديث ابن عباس، وعلي رضي الله عنهما.
أما حديث ابن عباس:
فرواه الخطيب في تاريخ بغداد (3/289) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42/289) وابن الجوزي في الموضوعات (1/386): أخبرني عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي وأحمد بن عمر بن روح النهرواني قالا حدثنا المعافى بن زكريا حدثنا محمد بن مزيد بن أبي الأزهر البوسنجي حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج عن مجاهد عن ابن عباس.
وابن أبي الأزهر اسمه محمد بن مزيد بن محمود أبو بكر الخزاعي قال الخطيب في تاريخ بغداد (3/288): كان غير ثقة يضع الأحاديث على الثقات.
وأما حديث علي:
فرواه الخطيب (3/290) من طريق إسحاق بن محمد النخعي الأحمر، زنديق كذاب. انظر: لسان الميزان (1/370).
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.