مختصر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 365
بالبصرة حدثنا عبيد الله بن عائشة أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس.
ثم نقل الخطيب عن أبي زرعة محمد بن يوسف الجرجاني قوله: جعفر الدقاق الحافظ ليس بمرضي في الحديث، ولا في دينه، كان فاسقاً كذاباً.
وفات الخطيب علة أخرى، وهي محمد بن زكريا الغلابي البصري الأخباري، اتهمه الدارقطني بالوضع. لسان الميزان (5/168).
الطريق الثاني:
رواه الخطيب في تاريخ بغداد (3/105) من طريقين في أحدهما: محمد بن زكريا الغلابي وهو كذاب كما تقدم. وفي السند الثاني: الذارع وقد تقدم أنه كذاب كذلك.
وفي السندين معا: العباس بن بكار الضبي البصري قال الدارقطني: كذاب.
وفي السندين علل أخرى ذكرتها في الأصل.
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (42/365) من أحمد بن موسى الخطمي ومحمد بن زكريا اللؤلؤي لم أعرفهما. وعباس بن بكار كذاب كما تقدم.
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (26/334) لكنه جعل الداخل العباس لا علياً. لكن سنده باطل. انظر الضعيفة للألباني (7/3227).
وتابع ابن الجوزي على الحكم بوضعه: السيوطي في اللآلئ (1/332) وابن عراق في تنزيه الشـريعة (1/359) والشوكاني في الفوائد المجموعة (323).
الحاصل:
الحديث كما قال عدد من الحفاظ: موضوع.