الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
شهيد المحراب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهصفحة 157 من النسخة المطبوعة
صفحة 157
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
شهيد المحراب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهورقة PDF 157 · صفحة مطبوعة 157

شهيد المحراب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 157

شبه المغضب، فقال: مالك رَدَدْتَ هؤلاء؟ قال: أما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم «يقول: رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يكبر، وعن المبتلى حتى يعقل؟» قال: بلى، قال علي: فإن هذه مبتلاة بني فلان، فلعله أتاها وهو بها، فقال عمر: لا أدري، قال: وأنا لا أدري فلم يرجمها(549) فقد كان عمر لا يعلم أنها مجنونة.

ب- في الأمور المالية:

تجلت رجاحة عقل علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الأمور المالية، فاعتمد عليه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ويتضح ذلك من خلال النقاط التالية:

1- عمر يأخذ برأي علي في نفقات الخليفة:

لما ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمر المسلمين بعد أبي بكر رضي الله عنه مكث زمانًا لا يأكل من بيت المال شيئًا حتى دخلت عليه في ذلك خصاصة، ولم يعد يكفيه ما يربحه من تجارته، لأنه اشتغل عنها بأمور الرعية، فأرسل إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستشارهم في ذلك فقال: قد شغلت نفسي في هذا الأمر فما يصلح لي منه؟ فقال عثمان بن عفان رضي الله عنه: كل وأطعم، وقال ذلك سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه، وقال عمر لعلي رضي الله عنهما: ما تقول أنت في ذلك؟ قال: غداء وعشاء، فأخذ عمر بذلك(550) ، وقد بين عمر حظه من بيت المال فقال: إني أنزلت نفسي من مال الله منزلة مال اليتيم، إن استغنيت استعففت، وإن افتقرت أكلت بالمعروف(551) .

2-

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — شهيد المحراب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه
يُحمّل المصدر المصوّر…