الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
شهيد المحراب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهصفحة 152 من النسخة المطبوعة
صفحة 152
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
شهيد المحراب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهورقة PDF 152 · صفحة مطبوعة 152

شهيد المحراب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهالصفحة المطبوعة 152

الفاروق رضي الله عنه مع عثمان وعلي رضي الله عنهم(534)

عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم نجوم في سماء الإسلام، كانوا مثالاً للحب والإخاء والبذل والعطاء، ولم تر أمة من الأمم جيلاً اجتمع فيه العظماء كجيل الإسلام الأول.

جيل حمل الإسلام غضًا طريًا وأوصله إلى الدنيا بأسرها، عنوان علاقتهم كان قول الله تعالى ﴿ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ﴾(535) ، ومن أصدق من الله قيلاً؟

ولم يكتفوا بأخوة الدين ، بل جنحوا إلى تأكيد التآخي في كل ميدان، فكانوا أسرة واحدة، فارتبطوا بأواصر المصاهرة والحب، وفي ميدان الحرب كانوا حماة لبعضهم ، أسداً على العدا، وفي ميدان الخلافة كانوا يحملون هم الأمة لا فرق بين الحاكم والمحكوم، دستورهم هو كتاب ربهم عز وجل وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم.

والشواهد التاريخية على قوة هذه العلاقة أكثر من أن نحصرها ولكنا سنذكر بعضها:

بعض شواهد العلاقة بين عمر وعثمان رضي الله عنهما

«كان عثمان ذا مكانة عند عمر، فكانوا إذا أرادوا أن يسألوا عمر عن شيء رموه بعثمان، أو بعبد الرحمن بن عوف. وكان عثمان يدعى –في إمارة عمر- رديفاً، قالوا: والرديف بلسان العرب الرجل الذي بعد الرجل، والعرب تقول ذلك للرجل الذي

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — شهيد المحراب الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه
يُحمّل المصدر المصوّر…