الأسماء والمصاهرات بين أهل البيت والصحابة رضي الله عنهمالصفحة المطبوعة 94
المجدي ص107 خرجت أم كلثوم بنت علي من فاطمة واسمها رقية عليهما السلام إلى عمر بن الخطاب فأولدها زيداً ومات هو وأمه في يوم واحد.
وكان الشريف الزاهد النقيب الإخباري ببغداد أبو محمد الحسن بن القاسم بن محمد العويد العلوي المحمدي (رحمة الله عليه) يروي أن التي تزوجها عمر شيطانة وآخرون من أهلنا يزعمون أنه لم يدخل بها وآخرون يقولون: هو أول فرج غصب في الإسلام والمعول عليه من هذه الروايات ما رأيناه آنفاً من أن العباس بن عبدالمطلب زوجها عمر برضا أبيها عليه السلام وأولدها عمر زيداً)(68)
قُلتُ: نعم أورد مهدي الرجائي كلاماً للمرتضى فيه معنى أنها رضوان الله عليها تزوجت غصباً ثم علق مهدي الرجائي بقوله: «وهنا كلام طويل في النقض والإبرام لا مجال هنا لذكره».
فاختصر المسألة، وأوجز هنا أيما إِيجاز.
والعلة نفسها ذكرها د. الموسوي في كتابه "السيدة سكينة بنت الحسين بين حقائق التاريخ وأوهام المؤرخين" فأورد أنها رضوان الله عليها زُوجت من مصعب الزبيري غصباً، وهذا عجيب ولا يقبله أحد لأنه سبة في جبين بني هاشم لا يرضاها الأحرار، وبنو هاشم
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.