الأسماء والمصاهرات بين أهل البيت والصحابة رضي الله عنهمالصفحة المطبوعة 34
وذكر عباس القمي قال: «لا يخفى أنه لم يعقب من أبناء الإمام الحسن عليه السلام سوى الحسين الأثرم وعمر وزيد والحسن المثنى..» (منتهى الآمال 1/342).
وممن ذكر اسم عمر في ولد الحسن بن علي النسابة ضامن بن شدقم الحسيني «ت بعد 1090هـ» في كتابه: «تحفة الأزهار وزلال الأنهار في نسب أبناء الأئمة الأطهار» والذي حققه وشجره كامل سليمان الجبوري وقد أورد في تشجيره اسم عمر بن الحسن وبين أنه توفي بالأبواء بإحرام حجه، وكان مع عمه الحسين حين عزم على الخروج إلى الكوفة (انظر الروض المعطار ص27).
3- عمر بن الحسين بن علي بن أبي طالب
قال التستري: «وأثبت أبو حنيفة الدينوري وابن أعثم الكوفي ابناً له عليه السلام مسمى بعمر فقال الأول (بعد ذكر وقعة الطف وتعداد مَنْ قُتل): «لم يبق من أهل بيته إلا ابناه علي الأصغر وكان قد راهق وإلا عمر وقد كان قد بلغ أربع سنين، وقال يزيد ذات يوم لعمر بن الحسين: هل تصارع ابني هذا؟ يعني خالداً وكان من أقرانه. فقال: بل أعطني سيفاً وأعطه سيفاً حتى أقاتله فتنظر أينا أصبر. فضمه يزيد إليه وقال: شنشنة أعرفها من أخزم هل تلد الحية إلا حية، ومثله الثاني إلا أنه قال كان لعمر سبع سنين» (رسالة في تواريخ النبي والآل، بنهاية ج12 من قاموس الرجال للتستري أيضاً ط قم ص83، وطبعة دار الشرافة ص122،123).