الأسماء والمصاهرات بين أهل البيت والصحابة رضي الله عنهمالصفحة المطبوعة 131
أمير المؤمنين برؤوس الأفانين؟ ألا لعن الله عبيدالله الأعور بن عبدالرحمن بن سُمرة شر العصاة اسماً وألأمها مرعا وأقصرها فرعا؟ لعنه الله ولعن التي تحته! يعرض بأم هشام بن إسماعيل وهي أمة الله بنت المطلب بن أبي البختري بن هاشم بن الحارث بن أسد بن عبدالعزى، وكان عبيدالله بن عبدالرحمن خلف عليها بعد إسماعيل بن هشام وكان عبيدالله حظياً عند النساء فلما بلغ ثابت هذا القول أمر به هشام إلى الحبس وقال: (ما أراك تشتم إِلا رحم أمير المؤمنين) فلم يزل ثابت في السجن حتى بلغ خبره عبدالملك بن مروان فكتب أَنْ (أطلقوه فإنه إنما شتم أهل الخلاف).
وكان الفضيل بن مرزوق يقول: سمعتُ الحسن بن الحسن يقول لرجل يغلو فيهم: ( ويحكم أحبونا لله، فإن أطعنا الله، وإن عصينا الله فأبغضونا! فلو كان الله نافعاً أحداً بقرابةٍ من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بغير طاعة لنفع بذلك أباه وأمه، قولوا فينا الحق، فإنه أنفع فيما تريدون، ونحن نرضى به منكم).
وتوفي حسن وأوصى إلى إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي(123) ، وهو أخوه لأمه.
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.