الأسماء والمصاهرات بين أهل البيت والصحابة رضي الله عنهمالصفحة المطبوعة 129
ملحق رقم (1)
مصعب الزبيري في «نسب قريش» يورد نصاً له دلالات قوية على ما بين آل الزبير وآل عليّ
ذكر مصعب الزبيري (ت236هـ) في كتابه "نسب قريش" ص47 ط دار المعارف بمصر تلك الرواية ذات الدلالات القوية على ما بين آل عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم وآل الزبير بن العوام رضي الله عنهم من رحم ومودة وقُربى. قال:
«وكان عبدالملك بن مروان قد غضب غضبةً؛ فكتب إلى هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة، وهو عامله على المدينة، وكانت بنت هشام بن إسماعيل زوجة عبدالملك وأم ابنه هشام؛ فكتب إليه أن: (أقم آل علي يشتمون علي بن أبي طالب، وأقم آل عبدالله بن الزبير يشتمون عبدالله بن الزبير) فقدم كتابه على هشام فأبى آل علي وآل عبدالله بن الزبير ذلك وكتبوا وصاياهم؛ فركبت أخت لهشام وكانت جزلة عاقلة، وقالت: (يا هشام! أتراك الذي تهلك عشيرته على يديه؟ راجع أمير المؤمنين!) قال: (ما أنا بفاعل) قال: (فإن كان لابد من أمر فمر آل علي يشتمون آل الزبير ومر آل الزبير يشتمون آل علي!) قال: (هذه أفعلها!) قال: فاستبشر الناسُ بذلك وكانت أهون عليهم فكان أول من أقيم إلى جانب المرمر الحسن بن الحسن بن علي؛ وكان رجلاً رقيق البشرة، عليه يومئذ قميص كتان رقيق، فقال هشام: (تكلم! سب آل الزبير!) فقال: (إن لهم