الأسماء والمصاهرات بين أهل البيت والصحابة رضي الله عنهمالصفحة المطبوعة 125
خاتمة
أيها القارئ الكريم، إنك حكم عدل إذ قرأتَ واطلعتَ على تلك الأسماء والمصاهرات والأنساب فوقفت من خلالها على ما كان بين أهل البيت الأطهار والصحابة الأخيار من مودة ومحبة، فتيقن قلبك، وسكن صدرك، وثبت ظنك فيما بينهم من مودة وصفاء ومحبة وإخاء، وقد لاحظتَ ما جمعناه هنا من شوارد المصادر والمراجع وكتب الأنساب والمشجرات لننقل لك كل ما يتصل بموضوعنا، وهو جهدٌ أسألُ الله العلي العظيم أن يؤجرني عليه خير أجر، ويجزيني عظيم الثواب؛ فما غرضي من ذلك إِلا بيان ما لأهل البيت والصحابة من عظيم الشرف نسباً وعملاً وفعلاً وقولاً.
ولعلك تنبهتَ لأهمية علم الأنساب، وضرورة الاحتراز من الطعن في نسب الصحابة الكرام وهم يلتقون مع النسب المحمدي الكريم من أوسع الأبواب.
ولقد حاولتُ عرض كل ما له فائدة من خضم هائل من كتب الأنساب والتاريخ والسير والتراجم ملتقطاً الدرر منها، مظهراً ما لنا فيه غرض، وما للقارئ الكريم فيه غاية.
نعم.. لم نفصل في بعض المواضع، لأننا نوينا ذلك في