الأسماء والمصاهرات بين أهل البيت والصحابة رضي الله عنهمالصفحة المطبوعة 12
الروايات نقلت إِلينا فما صَحَّ منها شيء؛ فآفة الأخبار رواتها والباحث المدقق لما بين الصحب الأخيار والآل الأطهار يلاحظ ما بينهما من ترابط وتقدير واحترام جَمٍّ، ذلك التقدير والاحترام هو الذي دعا ابن عباس وهو حبر الأمة إلى إمساك زمام ناقة زيد بن ثابت رضي الله عنه(2) وهو الذي دعا أبا بكر الصديق رضي الله عنه لمقالته «ارقبوا محمداً في أهل بيته»(3) والنماذج والأمثلة والمقالات والأَفعال لا حصر لها(4)
ولا شك أن هذا التلاحم هو الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتزوج من ابنتي وزيريه؛ فتكون الصِّديقة بنت الصِّديق وحفصة الصَّوامة القوامة من أمهات المؤمنين ثم يُزَوِّج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنتيه رقية وأم كلثوم رضي الله عنهما من ذي النورين عثمان بن عفان شهيد الدار.
ومن مظاهر إِكرام الصحابة لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما كان يفعله عمر بن الخطاب حين يفرض للحسن والحسين في العطاء مثل عطاء أهل بدر إكراماً لهما(5) .
ومن مقالات الصِّديق التي اتخذها الصحابة عامة نموذجاً: «والذي
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.