الأسماء والمصاهرات بين أهل البيت والصحابة رضي الله عنهمالصفحة المطبوعة 109
من أهل البيت، وقد كانت فاطمة من قبل تحت الحسن (المثنى) وولدت له عبدالله (المحض) والحسن (المثلث) وإبراهيم (الغمر)، وبعض العلماء يتغافلون عن هذا النسب أحياناً كما فعل الأَستاذ علي محمد دخيل في كتابه: "فاطمة بنت الحسين" إذ يرى أنها لم تتزوج إلا من الحسن (المثنى) وفي كتابه "أعيان النساء عبر العصور المختلفة" إذ ترجم لفاطمة بنت الحسين وذكر زواجها من الحسن (المثنى) وأولادها منه وسجنهم في حبس المنصور الدوانيقي وقتلهم بعد ذلك في الحبس ولكنه لم يذكر أَنه قُتل معهم محمد (الديباج) بن عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان أخوهم لأمهم.
- إلا أنه مع هذا الإنكار نجد جمعاً من علماء الأنساب والتاريخ والسير يثبتون أن فاطمة بنت الحسين تزوجت من عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان وولدت له وأم فاطمة هي أم إسحاق بنت طلحة بن عبيدالله التيمي.
وسوف أشير هنا إلى العديد من المراجع التي أثبتت تلك المصاهرة ناقلاً منها النصوص الموضحة لذلك مركزاً على كتب الأنساب والمصادر الأساسية المعتمدة عند كل المذاهب والطوائف والفرق والله المستعان.