حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 99
القول الثالث: أن كتاب سليم معتمد ومعتبر
لعل أول من صرح من علماء الإمامية بأن كتاب سليم بن قيس معتمد هو محمد بن إبراهيم النعماني ( عاش في القرن الرابع )، فقال: «ليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم ورواه عن الأئمة (عليهم السلام) خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الأصول التي رواها أهل العلم، ومن حملة حديث أهل البيت (عليهم السلام) وأقدمها،...وهو من الأصول التي ترجع الشيعة إليها ويعول عليها»(229) ، وهو قول عامة الأخباريين(230) ، وجماعة من المعاصرين(231) ، خاصة الأخباريون الجدد(232) .
وهذا القول ليس له نصيب من التحقيق العلمي، وسائر ما استدل به أصحابه لتوثيق أبان لا يلتفت إليه، فأبان لم يوثقه أي أحد من علماء الرجال القدماء، بل اتفق قدماء علماء الرجال على تضعيفه، فقد ضعفه كل من ابن الغضائري والطوسي، وضعفه جماعة من المتأخرين، ولذا ذكره حسين الساعدي في «الضعفاء من رجال الحديث» قائلًا: «ضعيف، تابعي، روايته في مدرسة
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.