حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 98
حتى نسب الكثير من أعلامنا هذا الكتاب له»(224) ولخَّص رأيه في الكتاب قائلًا: «خلاصة القول في كتاب سليم بن قيس الهلالي هو أن الهلالي نفسه ثقة عظيم الشأن، إلا أن الكتاب المنسوب له غير موثوق به»، ثم نقل قول المفيد الآنف(225)
وقول المفيد هو ما اختاره محمد رضا السيستاني في حكمه على كتاب سليم بن قيس حيث قال مبينًا موقفه من الكتاب: «لعل القول الوسط فيه هو ما ذكره الشيخ المفيد» ونقل كلام المفيد ثم قال: «يظهر أن الكتاب ليس موضوعًا وإن ادعاه البعض، ولكن ليس كل ما فيه صحيحًا يمكن التعويل عليه، بل لا بد من تمييز الصحيح منه عن الفاسد بالأساليب العلمية المتبعة في أمثاله»(226) .
ويمكن اعتبار ابن المطهر الحلي ممن ينحو هذا المنحى فقد لخَّص رأيه في الكتاب قائلًا: «والوجه عندي الحكم بتعديل المشار إليه، والتوقف في الفاسد من كتابه»(227) ، فمعنى كلامه أن الكتاب مشتمل على الغث والسمين.
وقد تبعه على ذلك الداماد فقال عن سليم: «يُنسب إليه هذا الكتاب المشهور المشتمل على مناكير فاسدة...والحق عندي فيه وفاقًا للعلامة وغيره من وجوه الأصحاب تعديله واستفساد الفاسد من الكتاب المنسوب إليه»(228) .
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.