حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 97
فما قامت القرائن من أخباره على صحّتها يُعمل بها، وما قامت على عدمها يُجتنب العمل بها، وما خلت عنها يتوقّف فيها»(219)
وقد اعتمد محمد هادي معرفة على كلام المفيد أيضًا، فقال عن كتاب سليم: «هل النسخة الدارجة هي النسخة الأصل؟ لقد تشكّك فيها جلّ أهل التحقيق. قال الشيخ المفيد: هذا الكتاب غير موثوق به، ولا يجوز العمل على أكثره، وقد حصل فيه تخليط وتدليس»(220) ثم سرد الأدلة على ذلك من خلال اختلاف نسخ الكتاب والإشكالات التي وُجهت إلى متونه ثم قال: «قد صحّ ما قاله قدوة أهل التحقيق الشيخ المفيد قدّس سرّه بشأن الكتاب»(221) وقريب من هذا ما قاله مرتضى العسكري فقد رد في عدة مواضع روايات كتاب سليم بن قيس معتمدًا على كلام المفيد فقال: «كان سليم من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، غير أن النسخة المنسوبة إليه انتشرت بعد وفاته»، ثم نقل كلام المفيد الآنف(222) وقد تبنى المرجع المعاصر كمال الحيدري هذا القول أيضًا، وإن جمع إلى ذلك تضعيف إسناد الكتاب، فقال عن كتاب سليم بن قيس: «كان متروك العمل به...لما ورد فيه من طعن كبير»(223) وقال أيضًا: «من نقاط الضعف الأخرى في الكتاب أن راويه الوحيد أو الأبرز هو أبان بن أبي عياش الذي عبروا عنه بأنه ضعيف الرواية جدًا،
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.