حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 96
وقد حصل فيه تخليط وتدليس؛ فينبغي للمتديِّن أن يجتنب العمل بكلّ ما فيه، ولا يُعَوِّل على جملته والتقليد لروايته، ولْيَفزعْ إلى العلماء فيما تَضَمَّنه من الأحاديث لِيُوقفوه على الصحيح منها والفاسد»(215)
والغريب أن هذا الرأي لم تكتب له الشهرة(216) ، مع أن قائله من أكابر علماء الإمامية، فقد وجدنا قلة من علماء الإمامية أيد المفيد في هذه المقالة، وأشهر من تبنى هذا القول من المراجع المعاصرين هو محمد حسين فضل الله حيث يقول: «كتاب سليم بن قيس الذي هو العمدة في الموضوع ليس بمعتمد في صيغته بشهادة الشيخ المفيد وغيره، مع أن فيه خلطًا لا يخفى على أحد»(217) .
وقد تبنى قول المفيد جماعة من علماء الإمامية المعاصرين، منهم المحقق محمد تقي التستري حيث قال: «الحقّ في كتابه أنّ أصله كان صحيحًا، قد نقل عنه الأجلّة المشايخ الثلاثة والنعماني والصفّار وغيرهم، إلّا أنّه حدث فيه تخليط وتدليس من المعاندين، فالعدوّ لا يألو خبالا كما عرفت من المفيد»(218) وقال أيضًا: «الأصحّ ما قال المفيد من وقوع التخليط فيه فلا يعوّل على جملته،
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.