حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 95
عنه، وذلك فإن في الطريق محمد بن علي الصيرفي أبا سمينة وهو ضعيف كذاب»(209)
وقال عن إسناد الطوسي إلى الكتاب: «وكيفما كان فطريق الشيخ إلى كتاب سليم بن قيس بكلا سنديه ضعيف»(210) .
وهو قول المرجع علي السيستاني حيث أجاب عن سؤال عن صحة كتاب سليم بن قيس قائلًا: «في سنده إشكال»(211) .
ويقول المرجع محمد آصف محسني: «كتاب سليم لم يصل بسند معتبر، ولا أن نسخته وصلت بسند معتبر، نعم لبعض ما حكي عنه سند معتبر في مصادر أخرى»(212) .
ويقول حيدر حب الله – الأستاذ في حوزة قم: «كتاب سليم بن قيس لا قيمة تاريخية له»(213) .
وقد أفرد الشيخ الإمامي حسين المصطفى كتاب سليم بدراسة موسعة ومفصلة في كتابه التأسيس في نسبة كتاب سليم بن قيس، فتتبع سائر أسانيد الكتاب وضعفها، وانتهى إلى عدم صحة كتاب سليم بن قيس(214) .
القول الثاني: أن أصل كتاب سليم ثابت لكن الكتاب تعرض للدس والتدليس
وأول من قرر هذا القول هو المفيد 413 هـ)، حيث علق على استدلال ابن بابويه القمي برواية من كتاب سليم بن قيس قائلًا: «هذا الكتاب غير موثوق به،
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.