الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميصفحة 94 من النسخة المطبوعة
صفحة 94
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 94 · صفحة مطبوعة 94

حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 94

وأما حسن زاده الآملي، فقال في رده على استدلال حسين النوري الطبرسي برواية من كتاب سليم بن قيس: «كتاب سليم بن قيس موضوع وما تفرد به ضعيف جدًا»(204) .

وقال مرتضى الحائري: «أبان بن أبي عياش مرمي بالضعف وبجعل كتاب سليم والله العالم»(205) .

وقضى محمد باقر البهبودي بأن الكتاب من وضع الغلاة فقال: «الذي أعتقده بعد سبر الكتاب صدرًا وذيلًا ونقده كلمة كلمة، أن الكتاب موضوع وضعه أحد الغلاة على لسان سليم بن قيس»(206) .

و أدرج حسين الراضي كتاب سليم بن قيس ضمن الكتب الموضوعة(207) .

ومن علماء الإمامية من ذهب إلى أن كتاب سليم لا يصح لضعف إسناده، وأول من وقفنا عليه يحكم بضعف إسناد كتاب سليم هو أحمد بن موسى ابن طاووس الحلي ( 673 هـ)، إذ يقول: «الطريق غير معتبر، فيه إبراهيم بن عمر الصنعاني وأبان بن أبي عياش، طعن فيهما ابن الغضائري»(208) .

وأشهر من ذهب إلى هذا القول من المراجع المعاصرين هو أبو القاسم الخوئي حيث قال عن أحد أسانيد كتاب سليم: «الصحيح أنه لا طريق لنا إلى كتاب سليم بن قيس المروي بطريق حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر،

حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلمي
يُحمّل المصدر المصوّر…