حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 93 · صفحة مطبوعة 93
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 93
قَيس» إليه»(196) وتبعه على ذلك ابن داود الحلي فقال: «في الكتاب مناكير مشتهرة، وما أظنه إلا موضوعًا»(197)
ووافقه على ذلك أبو الحسن الشعراني، في عدة من كتبه، فقال عن كتاب سليم إنه «موضوع لغرض صحيح»(198) ، ووصف الكتاب بأنه «كتاب مجعول موضوع نُسب وضعه إلى أبان بن أبي عياش وهو ضعيف جدًا»(199) ، وقال أيضًا: «ولذلك ترى روايات كتاب سليم بن قيس منقولة في الكتب الأربعة مع أنّ الكتاب ضعيف مكذوب»(200) ، وقال في موضع آخر: «والراجح أن هذا الكتاب موضوع وينسب إلى أبان بن أبي عياش(201) ، والظاهر أنه وضعه لغرض صحيح على لسان سليم بن قيس لتعليم الحجة»(202) ، بل ونسب القول بوضع كتاب سليم بن قيس إلى جل المحققين فقال: «وقد حكم جل محققي الطائفة بكونه مجعولًا»(203) .
حواشي هذه الصفحة8 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.