حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 92 · صفحة مطبوعة 92
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 92
وقد جاء في أول كتاب سليم قصة يظهر عليها الوضع والاختلاق، ملخصها أن سليمًا لم يحدث بكتابه أحدًا سوى أبان بن أبي عياش وأوصاه أن لا يحدث به حتى يموت(194) وأن أبان لم يحدث بهذا الكتاب أحدًا سوى عمر بن أذينة، ومقتضى هذه القصة أن مدار إسناد كتاب سليم على رواية عمر بن أذينة عن أبان فقط، وهذا
يبطل كل الأسانيد الأخرى التي يتوهم منها رواية غير أبان عن سليم، وسيأتي أن أسانيد كتاب سليم كلها أسانيد ضعيفة وفيها رواة متهمون بالكذب والوضع، فإذا تبينت ذلك فالتحقيق أن سليم شخصية لا وجود لها.
تحقيق حال الكتاب المنسوب إلى سليم بن قيس
لقد اختلفت أقوال علماء الإمامية في حال كتاب سليم بن قيس على ثلاثة أقوال:
القول الأول: أن كتاب سليم بن قيس لا يثبت
فذهب جماعة من علماء الإمامية إلى أن كتاب سليم موضوع ومصنوع، أولهم هو ابن الغضائري، حيث يقول: «الكتاب موضوع، لا مِرية فيهِ»(195) واتهم أبان بن أبي عياش بوضعه فقال: «وينسب أصحابنا وَضْعَ «كتاب سليم بن
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.