حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 87
1 -رواية كتاب سُليْم بن قيس
جاء في كتاب سليم بن قيس(172) رواية طويلة تذكر أن سليمًا قال «لعبد الله بن العباس - وجابر بن عبد الله الأنصاري إلى جنبه -: شهدتَ النبي صلى الله عليه وسلم عند موته؟ قال: نعم، لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع كل محتلم من بني عبد المطلب وامرأة وصبي قد عقل، فجمعهم جميعًا فلم يدخل معهم غيرهم»، ثم تزعم الرواية أن النبي صلى الله عليه وسلم وجه وصايا عدة إلى أهل البيت رضي الله عنهم ثم إلى علي رضي الله عنه، ثم خاطب صلى الله عليه وسلم فاطمة قائلًا لها: «إنك أول من يلحقني من أهل بيتي، وأنت سيدة نساء أهل الجنة، وسترين بعدي ظُلمًا وغيظا حتى تُضربي ويُكسر ضلع من أضلاعك ، لعن الله قاتلك، ولعن الآمر والراضي والمعين والمظاهر عليك وظالم بعلك وابنيك»(173) .
دراسة سند الرواية
تعد الروايات الموجودة في كتاب سليم بن قيس أحد المصادر الرئيسة والمهمة التي اعتمد عليها أنصار أسطورة كسر الضلع، إن لم يكن عمدتها على حد ما قاله الشيخ الإمامي هاشم الهاشمي(174) وقد ورد في هذا الكتاب خمس روايات مطولة عن هذه القضية، وقد نُسبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعلي و ابن عباس وسلمان رضي الله عنهم، وسليم بن
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.